
يمثّل هذا الكتاب تأبين العالم الربّانيّ آية الله العلاّمة السيّد محمّد حسين الطباطبائيّ التبريزيّ أفاض الله علينا من بركات تربته ومحاورات التلميذ (المؤلّف) و العلاّمة ، ويشمل قسمين يتطرّق سماحة العلاّمة آية الله المؤلّف قدّس سرّه في أوّلهما لترجمة العلاّمة الطباطبائيّ قدّس سرّه وأُسلوبه العلميّ والفلسفيّ والاخلاقيّ والعرفانيّ والتفسيريّ والتربويّ ولبيان أحوال ثلّة من الاجلاء ؛ في حين يتطرّق في القسم الثاني إلي ذكر بعض محاوراته مع العلاّمة الطباطبائيّ التي تشمل أبحاثاً قرآنيّة وفلسفيّة وعرفانيّة وأخلاقيّة وعلميّة وتأريخيّة .
الفهرس:
القسم الاوّل: في ذكري العلاّمة الطباطبائي
في الترتيبة العرفانيّة للعلاّمة الطباطبائي عند الاستاذ القاضي رضوان الله عليهما
في أحوال المرحوم الحاج الميرزا علی اقاي القاضي أستاذ العلاّمة الطباطبائي
في أحوال اقاي الهي أخي العلاّمة الطباطبائي و أحوال زوجته
المنهج الفكري للاستاذ العلاّمة الطباطبائي و نظريّاته في الحكمة والفلسفة
بحث العلاّمة الطباطبائي في كون وحدة ذات الحقّ بالصِّرافة
خطب أميرالمؤمنين عليه السلام في شأن وحدة ذات الحقّ بالصِّرافة
تعليقة العلاّمة الطباطبائي علی «بحار الانوار» للعلاّمة المجلسي قدّس الله سرّهما
اهتمام العلاّمة الطباطبائي في التأليف بين فلسفة الشرق و الغرب
طلوع تفسير «الميزان» في الحوزات العلميّة و في المجمع العلميّة في أرجاء العالم
محادثات العلاّمة الطباطبائي مع هنري كوربين المتخصّص في دراسة الشيعة
آداب و أخلاق العلاّمة الطباطبائي و كيفيّة تواضعه و خشوعه
تواضع العلاّمة الطباطبائي في مقابل المعصومين عليهم السلام
في ضرورة اتّباع المراكز الحيويّة الثلاثة: العقل و القلب و الشرع
العلاّمة الطباطبائي كان أستاذاً في العقل و القلب و الشرع
في تفسير آية: عَبَسَ وَ تَوَلَّي' أَن جَآءَهُ الاْعْمَي
المراد بالسور الطوال و المئين و المفصّل في القرآن الكريم
في أنّ رسول الله صلّي الله عليه وآله كان بنفسه معجزة
في تفسير آية: خَلَقَ سَبْعَ سَمَواتٍ وَ مِن الاْرْضِ مِثْلَهُنَّ
في أنّ الولاية هي المراد بالنعمة حيثما وردت في القرآن الكريم
في تفسير آية: إِنَّ الإنسَـ'نَ خُلِقَ هَلُوعًا إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا
الوحدة الحقيقيّة و الكثرة الحقيقيّة لا يجتمعان في موضوع واحد
جميع مذاهب المختلفة المسيحيّين المختلفة تشترك في أصل التثليث
سبب نفور الكفّار و اشمئزاز قلوبهم من ذكر توحيد الحقّ تعالي
في معني الآية الكريمة: ألَهَـ'كُمْ التَّكَاثُرُ حَتَّي زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ
في بيان موضوع تشكيك الوجود و موضوع وحدة العرفاء بالله
الذات القدسيّة الالهيّة أعلي من كلّ إسم و رسم و تعيّن
في حقيقة معني « النَّفْسُ جِسْمَانِيَّةُ الحُدُوثِ رُوحَانِيَّةُ البَقَاء»
في معني الإنيّة: بیَنِي وَ بَيْنَكَ إِنّیِّي يُنَازِعُنِي
فيمعني: وَ مِن غِيرَتِهِ حَرَّمَ الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنهَا وَ مَا بَطَنَ
في وحدة جبرئيل و كيفيّة ارتباطه مع الموجودات الكثيرة في الدنيا
في معني الفناء في الله، و معني الفداء، و حقيقة العدم و خلع لباس التعيّن
جميع الموجودات متوجّهة الی عالم الفناء، و ليس من شيء الاّ الله، لا هو الاّ هو
إن كانت الاعيان الثابتة تفني، فانّ معني فناء الموجود في الله لن يكون صادقاً
في معني الاشعار الغزليّة أنشدها العلاّمة نفسه في الفناء في الله
في معني سجود عالم السواد و عالم الخيال و عالم البياض للحقّ تعالي و تقدّس
في حقيقة احتراق الفراشة في الشمع، و الامّ في النار، و فناء الاشياء
حين نقول «فنی زيد»، فانّ زيداً يجب أن يكون موجوداً، و اًلاّ لما صدق الفناء
في حقيقة معني: وَ مَا رَمَيْتَ إذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَهَ رَمَي
في البيان الوارد في «الفتوحات المكيّة» في بقاء الاعيان الثابتة حال الفناء
في حقيقة رجوع الحمل في «فني زيد» و «صارت دودة الماء بعوضة» و غير ذلك
في معني: كَانَ اللَهُ وَ لَمْ يَكُن مَعَهُ شَيْءٌ وَ الآنَ كَمَا كَانَ
بقاء الضمير أخيراً في جميع أقسام الفناء ليصدق الفناء، و ذلك الضمير عبارة عن الاعيان الثابتة
استدلال الشيخ عبدالكريم الجيلي بآية: وَ إِلَيْهِ تُقْلَبُونَ في فناء جميع الموجودات
معني فناء الإنسان هو الإندكاك في وجود الله و إلغاء التعيّن و مشاهدة حقّ جماله
الوحدة الحقّة للذات الاحديّة لا تحمل أيّ تعيّن أو تقيّد
في معني الرباعي الخمري: رَقَّ الزُّجَاجُ وَ رَقَّتَ الخَمْرُ
في معني: إِلاَّ عِبَادَ اللَهِ الْمُخْلَصِينَ أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ