
أصل هذه الابحاث دورة تفسيريّة جري فيها المذاكرة والتحرير من الآية المباركة «اللَهُ نُورُ السَّمَـ'وَ'تِ وَالأرْضِ» إلي «وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ» .
وقد جري البحث والمذاكرة في هذه الابحاث عن مسألة التوحيد الذاتيّ والاسمائيّ والافعاليّ للذات المقدّسة للحقّ تعالي ، وعن كيفيّة نشوء عالم الخلقة ، وربط الحادث بالقديم ، ونزول نور الوجود في مظاهر الإمكان ، وحقيقة الولاية وربط الموجودات بذات الباري تعالي ، وعن لقاء الله والوصول إلي ذاته المقدّسة بفناء الوجود المجازيّ المُعار واندكاكه في الوجود الحقيقيّ المطلق الاصيل . الكتاب في ثلاث مجلدات وهذه بعض العناوين منها:
رؤية الله ممكنة .
الله محبٌّ لما سواه ، وما سواه محبٌّ له .
إمكان رؤية الله ولقائه من قِبل المؤمنين المحسنين .
الله تعالي موجود في كلّ مكان ، فافتح عينيك وانظر .
منكرو لقاء الله هم الاخسرون .
الطرق المختلفة لمعرفة الله ـ عدا طريق لقائه ـ جميعها منحرفة ومعوجّة ومظلمة .
منطق القرآن يحصر كلّ نوع من الوجود وآثار الوجود في الله تعالي .
معني تشخّص الوجود : لاَ هُوَ إِلاَّ هُوَ .
جميع الناس ـ عدا العارفين ـ ينظرون إلي الله تعالي بعين حَولاء .
القائلون بتأثير غير الله تعالي مُبتلون بالشرك الخفيّ .
الحشويّة والشيخيّة والقشريّة لا خَلاق لهم من الله تعالي .
انحرافات الشيخ أحمد الاحسائيّ وأتباع منهجه في أمر التوحيد .
الفهرس للمجلد الاول:
تفسير العلاّمة الطباطبائيّ لـ: «اللَهُ نُورُ السَّمَـ'وَ'تِ وَالاْرْضِ»
تفسير العلاّمة الطباطبائيّ لقوله تعالي: كَمِشْكَو'ةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ
تفسير العلاّمة الطباطبائيّ لقوله تعالي: وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ
اعتقاد طوائف المسلمين المختلفة في أنّ الله هو نور السماوات والارض
الموارد التي أُطلق فيها لفظ النور في القرآن والاخبار علی الانوار المعنويّة
الموارد التي أُطلق فيها النور في «نهج البلاغة» والاخبار علی النور المعنويّ
آية: سَنُرِيهِمْ ءَايَـ'تِنَا فِي الاْفَاقِ وَفِي´ أَنفُسِهِمْ
ضمير «أَ نَّهُ الْحَقُّ» عائد إلی مُقَدَّر منتزع من «سَنُرِيهِمْ ءَايَـ'تِنَا»
الله تعإلی ظاهر في آيات الآفاق والانفس، لكنّ الناس يشكّون في لقائه
أبيات الشبستريّ الرفيعة في عدم إمكان معرفة الله بغير الله عزّ وجلّ
اعتقاد العلماء عائد إلی طائفتين من أخبار رؤية الله تعإلی
إمكان معرفة الله التامّة ولقائه الحقيقيّ من قبل المقرّبين إلی ساحته
لقاء النبيّ للّه تعإلی ليلة المعراج، وإيحاء الله إليه
آيات سورة النجم دالّة علی رؤية النبيّ للّه تعإلی في المعراج
الروايات الواردة في رؤية النبيّ للّه عزّ وجلّ في المعراج
لي مع الله وقت لا يسعني فيه ملك مقرّب ولا نبيّ مُرسل
ما سوي الله تعإلی حجاب؛ والمعرفة التامّة مشروطة بانتفاء الحجاب
جَلَّ جَنَابُ الحَقِّ عَنْ أَنْ يَكُونَ شَرِيعَةً لِكُلِّ وَارِدٍ
تفسير آية: «یَاأَيُّهَا الإنسَـانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إلی' رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ»
«رسالة العشق» لابن سينا: الله تعإلی وجميع الموجودات الإمكانيّة عشّاق
بيان العشق في النفوس المتأ لّهة في «رسالة العشق» لابن سينا
ردّ صدر المتأ لّهين علی الشيخ الرئيس في عشق البسائط غير الحيّة
استحالة الاتّصال الحقيقيّ بين جسمين، ووجود العشق بين جسمين
ينبغي معرفة الله بالله تعإلی؛ «جاءت الشمس علی الشمس دليلاً»
كلام الإمام عليّ: البَعْرَةُ تَدُلُّ علی البَعِيرِ، وَالرَّوْثَةُ تَدُلُّ علی الحَمِيرِ
أشعار الشبستريّ الرائعة في ضرورة الحركة صوب الله تعإلی
«العنقاء» هي الذات الواحدة المطلقة؛ و«جبل قاف» هو الحقيقة الإنسانيّة
الجنّة والنار مظهران موجودان في جميع العوالم الإلهيّة
أدلّة إثبات وجود الجنّة والنار في عوالم ما بعد عالم الدنيا
العوالم الخمسة: اللاهوت، الجبروت، الملكوت، المُلك والناسوت
«جابلقا» مجمع البحرين للاُلوهيّة والإمكان؛ و«جابلسا» تعيّن النشأة الإنسانيّة
جمع المشارق والمغارب في القرآن إشارة لعدم انحصار العوالم
إخراج بايزيد من مدينة بسطام اثنتي عشرة مرّة بتهمة الإلحاد
الترغيب في المكاشفات والتجلّيات والسير في العوالم اللطيفة
ينبغي اللجوء إلی السلوك وسبيل العرفان مادامت الفرصة موجودة
مقولة «عليكم بدين العجائز» تعني الامر بالانقياد المحض لا النهي عن...
مادام السالك لم يتخطّ كلّ شيء، فإنّه لن يصل إلی مراده
علی السالك أن يعبر التجلّيات الحسّيّة والخيإلیة والعقليّة
السلوك والرياضات هي من أجل الاستعداد للجذبات الإلهيّة
معراج الرسول الاكرم صلّي الله عليه وآله ليلة المعراج
معرفة الله تعإلی بذاته وصفاته الكلّيّة محال؛ والفناء في كلّ منهما ممكن
بيان سماحة الحدّاد في كيفيّة قضاء الحاجات في حال الفَناء